بإرادة صلبة ورؤية ثاقبة.. الاستاذ "ضاحي جميل" يقود قاطرة الإنجاز الفني في قلب ملوي
ملوي – شعلة نشاط لا تنطفئ:
في وقت تسابق فيه الدولة الزمن لبناء "الجمهورية الجديدة"، يبرز في ميدان العمل بمحافظة المنيا اسم الأستاذ ضاحي جميل عبد الحميد، مدير المكتب الفني بمجلس مدينة ملوي، كأحد القادة المخلصين الذين آمنوا بأن العمل المحلي هو "محراب العطاء". لم يكن مجرد مديراً لمكتب، بل تحول إلى "محرك الدفع" خلف الكواليس لإنجاز أضخم المشروعات التنموية في تاريخ عروس الصعيد.
ملوي في عهده.. ورشة عمل لا تهدأ
بعزيمة لا تلين، نجح الأستاذ ضاحي جميل في تحويل المكتب الفني بملوي إلى "خلية نحل" حقيقية. فبين ملفات "حياة كريمة" التي تغير وجه القرى، وبين خطط التطوير الحضري التي تعيد لمدينة ملوي رونقها التاريخي، يتحرك "جميل" بدقة الجراح وخبرة القائد الميداني، واضعاً مصلحة المواطن الملواتي فوق كل اعتبار.
قائد ميداني يكسر البيروقراطية
لم يعرف الأستاذ ضاحي المكاتب المغلقة؛ بل عُرف عنه تواجده في قلب مواقع العمل، يحل المشكلات الفنية المعقدة بلمسة خبير، ويذلل العقبات البيروقراطية بمرونة إدارية منقطعة النظير. لقد استطاع ببراعة أن يربط بين حلم التخطيط وواقع التنفيذ، محققاً نسب إنجاز قياسية شهد لها القاصي والداني.
كلمة السر: الإخلاص والنزاهة
إن ما يقدمه الأستاذ ضاحي جميل عبد الحميد اليوم هو رسالة حب ووفاء لمدينة ملوي وأهلها. فهو يمثل نموذجاً للمسؤول الذي لا يكتفي بأداء الواجب، بل يبدع في العطاء، متسلحاً بالنزاهة والشفافية، مما جعله "أيقونة" للنجاح ومحل فخر واعتزاز لكل من يعمل معه.
تحية إعزاز وتقدير لهذا النموذج الوطني المشرف الذي يثبت يوماً بعد يوم أن مصر ولادة بالكوادر التي تصنع المستحيل.




