من قاعات كلية العلوم إلى آفاق العالم… عبدالرحمن عماد حسن قصة عالم آمن بالحلم فصار إنجازًا

p style="text-align: center;">


  من قاعات كلية العلوم إلى آفاق العالم… عبدالرحمن عماد حسن قصة عالم آمن بالحلم فصار إنجازًا

في زمنٍ يحتاج فيه الوطن إلى عقول تؤمن بالعلم وتقاتل من أجل المعرفة، يسطع اسم عبدالرحمن عماد حسن، الشهير بابن الحسن، كأحد النماذج المضيئة التي أثبتت أن الإصرار والعلم قادران على صناعة المعجزات.


لم يكن الطريق سهلًا، لكن من كلية العلوم بدأت الحكاية، حيث تشكّل الوعي العلمي، وتكوّن الفكر البحثي، وتحوّل الشغف بالمعرفة إلى رسالة.

فكانت الكلية هي الحاضنة الأولى التي أنجبت عقلًا لا يعرف المستحيل، ومختبرًا خرج منه الإبداع إلى العالم.

يشغل عبدالرحمن عماد حسن منصب الأمين العام للجنة البحث العلمي بحماة الوطن، وحصل على بكالوريوس الطب البديل من دولة تركيا، ليواصل رحلته العلمية بخطوات ثابتة نحو آفاق أوسع، حاملًا اسم مصر في المحافل الدولية.


وفي إنجاز استثنائي، تم اختياره ممثلًا لمصر في وكالة ناسا عام 2020، ليصبح شاهدًا على قدرة العقل المصري على الحضور والمنافسة في أكبر المؤسسات العلمية العالمية، وليؤكد أن طالب كلية العلوم قادر على الوصول إلى العالمية حين يُمنح الفرصة.

ولأن العلم الحقيقي هو الذي ينقذ حياة الإنسان، جاءت أعظم إنجازاته في اكتشاف علاج لسرطان الدم، في محاولة جادة لزرع الأمل في قلوب المرضى، وإثبات أن البحث العلمي رسالة إنسانية قبل أن يكون إنجازًا أكاديميًا.


ولم يتوقف الإبداع عند حدود الطب، بل امتد إلى التكنولوجيا، حيث اخترع جراب هاتف محمول ذكي يعمل على شحن الهاتف عبر البلوتوث أو من خلال تطبيق إلكتروني، في ابتكار يعكس رؤية مستقبلية تجمع بين الذكاء التقني وسهولة الاستخدام.

وساهمت رحلاته العلمية إلى أستراليا وتركيا وتونس والجزائر في إثراء تجربته البحثية، وتبادل الخبرات، ونقل صورة مشرفة عن الباحث المصري القادر على التفاعل مع مختلف المدارس العلمية العالمية.


إن قصة عبدالرحمن عماد حسن ليست مجرد سيرة ذاتية، بل رسالة أمل لكل طالب في كلية العلوم، ودليل حي على أن هذه الكلية تظل مصنع العقول، ومنجم العلماء، وبوابة المستقبل، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإيمان بالعلم وأهله

إرسال تعليق

أحدث أقدم