يوسف، زينب، بيرم، كريم والمعلمة أيلا
ضحايا مسلمين من ضمن ضحايا مدرسة كهرمان مرعش في تركيا، ومرجعوش من المدرسة على بيوتهم، رجعوا على المقا.بر
تعالى أحكيلك حكايتهم..
اللي حصل في تركيا كان صدمة كبيرة، طالب في إعدادي عنده 14 سنة، دخل مدرسة في كهرمان مرعش ومعاه أسلـ.ـ.ـحة كتير، وبدأ يضرب نا.ر بشكل عشوائي..
9 وفيات وحوالي 20 مصاب، والناس لسه تحت تأثير الصدمة أصلًا من حادثة شبهها قبلها بيومين في مدرسة شانلي أورفا..
المفاجأة بقى إن بعد ما فتشوا الكمبيوتر بتاعه، لقوا ملف مكتوب فيه قبل الحادث بكام يوم إنه ناوي يعمل جريمة كبيرة قريب، يعني الموضوع ما كانش لحظة تهور بس، ده كان فيه نية وتفكير من قبلها..
بعد اللي حصل، الحكومة هناك شددت الأمن على كل المدارس، بقى فيه تفتيش حواليها ودوريات ثابتة، وكمان عملوا اجتماعات سريعة بين وزارتي الداخلية والتعليم عشان يسيطروا على الوضع
مش بس كده، الشرطة بدأت حملة على السوشيال ميديا، قبضوا على ناس كانوا بيمجدوا اللي حصل أو بيشجعوا العنـ.ـ.ـ.ـف، وقفّلوا مئات الحسابات والجروبات..
اللي يخوّف هنا مش الحادثة بس، لكن فكرة إن حد صغير يوصل للتفكير ده ويخطط له بالشكل ده
الفيديوهات حزّنت العالم كله، الأطفال وهما بيهربوا من المدرسة وبيحاولوا ينجوا بحياتهم، مشاهد صعبة، والجنازة وحزن الأهالي يوجع القلب
بقلم/دعاء عبد العال
والد الطفل المتسبب في الحادث قال إن ابنه سرق الأسلحة الخاصة بيه، وهو ظابط شرطة
وقال إن ابنه الفترة الأخيرة كان انطوائي، وكان بيلعب ألعاب كتير على الإنترنت، ولما كان بيدخل عليه كان يقفل الكمبيوتر، وكان عنده مشاكل نفسية وبيتابع مع طبيب
من ضمن الضحايا معلمة، لما حصل الهجوم في الفصل اللي جنبها، فدت الأطفال في فصلها، وخدت الرصا.ص في صدرها، وراحت هي شهيدة في الجنة ونعيمها
ربنا يرحمهم جميعًا ويجعلهم شهداء في الجنة بإذن الله… وننتبه جميعًا لمخاطر الألعاب الإلكترونية ومشاكلها
