بين "حجر الرحايا" ووهم العضلات: صرخة من قلب "الصفا وبلتان" ضد مافيا السموم
في قلب قرانا الهادئة، الصفا وبلتان، وبينما يسعى الشباب لبناء مستقبلهم، ظهرت تجارة "الموت المغلف" التي تطحن أحلامهم بين حجر رحايا المكسب السريع وضياع الصحة. لم تعد الصالات الرياضية (الجيمات) مجرد أماكن للتدريب، بل تحول بعضها -للأسف- إلى "عيادات غير مرخصة" يمارس أصحابها مهنة الطب بلا علم، يبيعون الوهم في زجاجات مجهولة المصدر، ويحقنون أجساد الشباب بتركيبات كيميائية ومنشطات تفتك بالأعضاء قبل أن تبني العضلات.
مافيا المكملات.. تجارة الأرواح
لم يقتصر الأمر على المنشطات الرياضية، بل امتدت يد "مافيا السموم" لتشمل:
* أدوية وعقاقير مهربة: تُباع بعيداً عن الرقابة الصيدلية.
* أعشاب مجهولة: تُسوق على أنها علاج سحري وهي سموم فطرية.
* مستحضرات تجميل مغشوشة: تدمر البشرة وتسبب أمراضاً مزمنة.
كل هذا تحت شعار واحد: "العضلات الفتاكة والقوة الجبارة"، بينما الحقيقة هي فشل كلوي، وتليف كبدي، وضياع لمستقبل أجيال كاملة.
بطل من صلب القرية: المهندس محمد عادل عتريس في مواجهة "عش الدبابير"
وسط هذا الظلام، وفي الوقت الذي آثر فيه البعض الصمت، قرر ابن "الصفا وبلتان" المهندس محمد عادل عتريس أن يخطو الخطوة الصعبة. بعد وقوعه في هذا الفخ اثر أحد الأشخاص معدومي الضمير اللذين يسعون إلى تحقيق الربح السريع على حياة الناس لم يخشَ الدخول إلى "عش الدبابير" ومواجهة أباطرة هذه التجارة المحرمة، مدفوعاً بعقيدة راسخة ووصية نبوية شريفة: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ".. وان ذاك تقدم المهندس محمد عادل عتريس بالتحرك واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وقد عبر عن تجربتة القاسية على حسابة الشخصي على فيسبوك متضمناً الواقعة التي حدثت معه
https://www.facebook.com/share/v/1GKKfWN9kg/
لقد أخذ المهندس محمد عادل عتريس على عاتقه كشف هذه الممارسات بعد أن اكتشف أنه لم يكن هو فقط الضحية بال أن هناك حالات أخرى التزمت الصمت خوفا من تعرض أصحاب تلك النفوس المريضة لهم، فحين إذ قرر المهندس محمد عادل عتريس مواجهة ذلك الجرم ليس رغبة في الخصومة، بل حباً في جيرانه وخوفاً على شباب قريته الذين يقعون فريسة للطامعين. إنه يقف اليوم سداً منيعاً أمام من استحلوا أجساد الشباب وأموالهم.
نداء إلى رجال القانون والشرفاء ورجال وزارة الداخلية الشرفاء ورجال مباحث مركز شرطة طوخ
إن معركة المهندس محمد عادل عتريس ليست معركته وحده، بل هي معركة كل أب وأم في الصفا وبلتان. ومن هنا، نوجه نداءً عاجلاً إلى:
* رجال القانون والجهات الرقابية: لدعم هذه التحركات وتكثيف الرقابة على "الجيمات" غير المرخصة ومخازن الأدوية والمكملات المجهولة.
* أهالي القريتين: للتكاتف ومساندة هذه الحملة التوعوية وحماية أبنائهم من بريق "الوهم القاتل".
يا شبابنا، العافية لا تُشترى من "تحت بئر السلم"، والقوة الحقيقية في العقل والصحة المستدامة، لا في عضلات منفوخة بالسموم.
كل الدعم للمبادرات الشجاعة التي تضع مصلحة الوطن وصحة الإنسان فوق كل اعتبار.
#المهندس_محمد_عادل_عتريس #الصفا_وبلتان #لا_للمنشطات #حماية_الشباب #مافيا_المكملات #مصر_أمانة




