تأخير الجراحة كاد يودي بحياة مريض… وتدخل عاجل ينقذ الحالة في اللحظات الأخيرة
في واقعة طبية تعكس خطورة التأخير في اتخاذ القرار الجراحي، استقبل الأستاذ الدكتور السيد حمدانه
أستاذ ورئيس أقسام الجراحة العامة والمناظير وجراحات الغدد والأورام – كلية الطب جامعة الأزهر
مريضًا في حالة حرجة، بعد تأخره لفترة طويلة في علاج مشكلة جراحية كان من الممكن التعامل معها بسهولة في مراحلها الأولى.
وبحسب الفريق الطبي، فإن المريض كان يعاني من أعراض متكررة تم تجاهلها، ما أدى إلى تطور الحالة وحدوث مضاعفات حادة استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلًا بدلًا من إجراء بسيط كان ممكنًا في البداية.
وأوضح الأطباء أن التأخير تسبب في زيادة حدة الالتهاب وتأثر الأنسجة المحيطة، وهو ما تطلّب جراحة أكثر تعقيدًا، وفترة متابعة أطول داخل المستشفى، مقارنةً بالحالات التي يتم التدخل فيها مبكرًا
وأكد الأستاذ الدكتور السيد حمدانه
أن التطور الكبير في جراحات المناظير والتقنيات الحديثة جعل أغلب التدخلات الجراحية أكثر أمانًا وأقل ألمًا، مع تقليل فترات الإقامة بالمستشفى ومعدلات المضاعفات.
وأشار إلى أن كثيرًا من الحالات التي تصل إلى الطوارئ تكون نتيجة التأخير في اتخاذ قرار الجراحة، رغم أن التدخل المبكر كان كفيلًا بتحويلها إلى إجراء بسيط وآمن.
وشدد على أن الخوف من الجراحة لم يعد مبررًا في ظل التقدم الطبي الحالي، مؤكدًا أن الجراحة في الوقت المناسب قد تكون الفارق الحقيقي بين الشفاء السريع والدخول في مراحل علاجية معقدة.
